قيس آل قيس
24
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
سنة 153 ه ، وتوفي سنة 245 ه ، من أهل دمشق . قال الذهبي : « خطيبها ومقرئها ومحدّثها وعالمها ، وتوفي فيها ، كان فصيحا بليغا ، له كتاب « فضائل القرآن » « وأخبار منتشرة في : غاية النهاية ، ج 2 ، ص 354 ، وميزان الاعتدال ، ج 2 ، ص 354 ، وألفيّة العراقي ، ج 1 ، ص 77 ، وطبقات المفسرين للدّاودى . 5 - عاصم الكوفي : - هو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود « بهدلة » الكوفي الأسدي « بالولاء » الخياط ، ويقال إن بهدلة ليس اسما لأبي النّجود وإنما بهدلة اسم أمّه وهو مولى لبنى خزيمة ابن مالك الأسدي ويكنى أبا بكر ولد في سنة 76 ه ، وتوفي في الكوفة وقيل في السّماوة من أرض العراق في سنة 127 أو 128 ه ، قيل وهو أدرك أربعا وعشرين من الصّحابة وليس أحد من القرّاء السبعة أكثر رواية للحديث والآثار من عاصم . وكان فصيحا نحويا ، قال يحيى بن صالح : ما رأيت أفصح من عاصم إذا تكلم يكاد تأخذه الخيلاء . وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت رجلا قطّ كان أقرأ للقرآن من عاصم وما استثنى أحدا . وذكر القاضي نور الله الشوشتري في كتابه « مجالس المؤمنين » : « انه كان ماهرا في الصّرف والنحو والقراءة وكان وحيدا في عصره ويقرأ القرآن بالحزن وحسن الصّوت ، وكان فصيحا في القراءة والتلاوة ومن أكابر الكوفة ، ولقي الحارث بن حسان ومن التابعيين والمحبّين لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد اتفق أهل هذه الصناعة على كون هذا الرجل أصوب كل القرّاء رأيا وأحسنهم استنباطا لسياق القرآن » . ولعاصم الكوفي راويتان هما : أبو بكر - وحفص . ( راجع : تهذيب التهذيب ، ج 5 ، ص 38 ، ووفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 243 ، وغاية النهاية ، ج 1 ، ص 346 ، وميزان الاعتدال ، ج 2 ، ص 5 ، وابن عساكر ، ج 7 ، ص 119 ، والتيسير لأبي عمر الداني : وذكر فيه وفاته سنة 128 ه ، وروضات الجنات للخوانسارى ، ج 5 ، ص 4 ، ومجالس المؤمنين لنور الله الشوشتري ، والأعلام للزركلي ، ج 4 ، ص 12 ، والفهرست لابن النديم ، ص 49 ) . اما أبو بكر : فهو شعبة بن عياش بن سالم الأزدي « وقيل الأسدي » الكوفيّ الخيّاط ، وقيل اسمه سالم وقيل اسمه كنيته ، من مشاهير القراء كان عالما فقيها في الدين ، وتعلم القرآن من عاصم خمسا خمسا كما يتعلم الصبيّ من المعلّم وذلك في نحو من ثلاثين سنة ولد في الكوفة من بلاد العراق سنة 95 ه ، وتوفي فيها سنة 193 وقيل